دقت ساعة الخروج من الفصل تأبط الطفل محفظته وارتدى جلبابا كانت جدته قد صنعته له لكي يقيه من قساوة البرد في فصل الشتاء،خرج مهرولا صوب المنزل بدون رفقة، كانت المسلك الذي يسلكه الى المنزل كله وحل وبرك مائية ويمر من وسط حقول القمح والشعير ، كل هاذه الاشياء كان الطفل معتاد عليها لانه ترعرع ونشأ في البادية ،تفكيره كان ينصب على ايجاد طريقة او صيغة يفتح بها موضوع نسبه مع جدته، وبينما هو شارد الذهن باغته كلب أحد سكان البادية وأسقطه ارضا فتلطخت ملابسه بالوحل وتبللت بمياه المطر دخل على جدته وهو في حالة لايرتى لها سألته الجدة عن السبب فحكى لها ما جرى فضمته الى صدرها وواسته ثم قامت بتغيير ملابسه وتقديم الطعام له وبدأت تسرد له ما قامت به من أشغال المنزل الى ان نسي الطفل ماكان ينوي التطرق إليه مع الجدة، كان حنان وعطف جدته عليه يزرع في نفسة التقة والقوة لمواجهة كل الصعاب التي تواجهه في حياته كانت هي سنده في كل شيئ ، مرت الاعوام متسارعة بكل افراحهاو آلامها بلغ الطفل التاسعة في هاذه السنة ستنقلب حياته رأسا على عقب .......يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق