من هنا أدرك الصبي حقيقة حياته حيث وقف على حقائق لم تكن في مخيلته بالسنوات الماضية حين كان يركض ويلعب وهو غير مبال بما ينتظره في المستقبل، في يوم من الايام بينما كان المعلم يسأل ثلاميذته عن مهن آبائهم انهمرت عيون الصبي بالدموع واحتبست أنفاسه ،شعر بالحزن ولم يهمس بأية كلمة وأنكمش في مقعده وهو ينتظر وقت الخروج من فصل الدراسة ،شارد الذهن يتساءل في قرارة نفسه من انا ومن اكون ......يتبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق